اكتشفت ليلى أن زوجها يوسف وزوجته الشرعية هي مساعدته فاطمة، بينما أصبحت هي نفسها الغريبة. بل وبعد أن قام يوسف بتعذيبها بوحشية من أجل فاطمة، شعرت بأن قلبها قد مات في مواجهة إهانات ومكائد الاثنين المتحدين. علمت الحقيقة وراء وفاة والديها عند حافة الموت، وعقدت العزم على الانتقام.