عشرتِ على مدار عشرين عامًا بحثًا عن ابنتها المفقودة. لحماية المنزل، تواجه ضغوطًا عنيفة من العائلة. تكتشف فجأة أن الفتاة الصغيرة التي ساعدتها ترتدي القلادة النحاسية التي أهداها لابنتها من قبل. تتكشف الحقيقة: ابنتها تم تبنيها وأصبحت الآن قائدَة ناجحة. تلتقي الأم وابنتها بدموع الفرح. تعد الابنة بألا يجعل الأم تتحمل أوجاعًا أخرى.