لتُنقذ شركتها من الإفلاس، دخلت هي كعميلة سرية إلى شركة خصمها. كانت تعتقد أن هدفها تدمير كل شيء. لكنها اكتشفت الحقيقة: الرجل الذي ظنته عدوًا... هو الطفل الذي أنقذها منذ عشر سنوات، والذي قطع معها وعدًا ثم اختفى. الآن، ظل الغموض والحب القديم يلتقيان في قلب الخدعة.