بنى إسماعيل بسعيه شبه الخالد سورا طويلا لحماية دولة تشيان خلال مائة عام من حراسة الحدود. لكن الإمبراطورة نجوى صدقت الافتراءات واتهمته بالفساد ونقضت خطوبتهما ونفته. بعد مغادرته، تداعت الجبهة السحرية وحلت كارثة الشياطين. أصبح يوم زفاف الإمبراطورة يوم دمار دولة تشيان. حينها يندم الجميع، لكن إسماعيل بلغ مستوى التوحيد مستفيدًا من قوة الإيمان الشعبي. عاد بثوب أبيض ويقتل الشياطين بالسيف. ثم أقام سلالة جديدة وشق السماء صاعدًا إلى الأعلى.