يتخلى فارس النعيمي، وريث عائلة ثرية، عن كل شيء من أجل الحب ويتزوج ريم الهاشمي وينجب منها ابنة، لكنه يكتشف أن زوجته وابنته كانتا تتظاهران بالمرض فقط للتنافس على من هي الأهم لديه. وبينما يبيع دمه ويعمل بجهد لتأمين المال، يتبين أن كل ذلك لم يكن سوى لعبة عبثية للتسلية، فينهار جسديًا ونفسيًا ويقرر أخيرًا الانسحاب من هذه اللعبة الزائفة التي تُسمّى حبًا.