في حياتها السابقة، كرست هاجر نفسها لمساعدة زوجها ماجد، لكنها تعرضت للخيانة من قبله وأختها غير الشقيقة. فماتت طعنة بالسهام من كل جانب. بعد ولادتها من جديد، أقسمت هاجر على جعل هذين الخائنين يدفعان الثمن، فذهبت إلى أحضان خالد، عدو زوجها اللدود، وأصبحت زوجته التي يدللها بها.