تعرض الإمبراطور لاغتيال وشوهت وجهه، فتنكر في هيئة الحارس واختبأ في الحريم لقبول العلاج. بالصدفة، خدم في قصر مريم، التي يبدو أنها الأكثر حظوة في الحريم، ولكنها مجرد درع بشري في الحقيقة. عندما نظر الإمبراطور إلى الحريم من جديد متنكرا في هيئة الحارس، وجد أن المحظيات اللواتي يبدين لطيفات وحنونات على السطح يتقنون تلفيق التهم وإلقاء الذنب على الآخرين بسهولة. أما المحظية مريم، التي يبدو أنها متغطرسة ومستبدة، فكانت على العكس تماما — طيبة وذكية بشكل يفوق التصور...