تم التخطيط لمؤتمر قتل القديس في تحريض من عائلة ماجد. ظهر إدريس بهيبة الملك المقدس وسحب الحظ من العائلات الثلاث التي خانته ومحاها بطرفة عين. لكن المؤامرة الحقيقية بدأت تظهر للتو: عائلة ماجد ونجيب لا يزالان يدبران في الخفاء. ولكن كل المكائد تذهب أدراج الرياح أمام القوة المطلقة. الملك المقدس، يسيطر على العالم.