فيفيان ثورن، التي أنقذها لوكاس ثورن من الأحياء الفقيرة ذات يوم، أمضت عشر سنوات لتصبح عالمة بارزة وتبني سراً آلة زمن – كل ذلك من أجل شفاء جرح طفولته بفقدان أمه. لكن عندما تكتشف أنه كان يخونها منذ فترة طويلة مع فتاة تشبهها في شبابها، تتخذ فيفيان القرار الأكبر: في ليلة ذكرى زواجهما، تشغل الآلة غير المختبرة وتعود إلى اليوم الذي التقيا فيه… فقط لتنصرف قبل أن تلتقي به. الآن، لوكاس اليائس لن يتوقف عند أي شيء ليلحق بها عبر الزمان والمكان.