لاختبار ابنيهما، تدّعي سيدة الأعمال هانا لينش وزوجها الإفلاس وإصابته بجلطة. يرفض ابن الصلب توماس تقديم 30,000 دولار لإنقاذ والده، بل ويبذر 88,000 دولار في منتجع صحي ويوصد الباب في وجه والديه. في المقابل، يستنزف الابن بالتبني ثيو مدخرات ولادة زوجته لإنقاذه. إثر ذلك، يترك الوالدان ثروتهما البالغة 50 مليون دولار لثيو دون أن يتركا لتوماس فلساً واحداً. وبعد طلاقه وخسارة كل ممتلكاته، يتعلم توماس الدرس. الروابط الأسرية لا تعتمد على صلة الدم، بل على صدق المشاعر.