بعدما ولدت ليلى من جديد يوم خطوبتها، قبّلت عم خطيبها السابق طارق الحديدي، ملك المافيا في لوس أنجلوس، وتبرأت من العائلة التي باعتها. تحمل الآن ثلاثة توائم من رجل ظنوه عقيما. وبينما يخطط جاسر لانتزاع الإمبراطورية بوصايا مزورة وأفاع وحساء مسموم، تحبط ليلى كل مكائده بذكرياتها القديمة. يثبت الحمض النووي أبوة طارق، فيتزوجان فورا. لكن حين يحرق جاسر القاعة، تعود نيران حياتها السابقة. فهل يمكن لمن ولدت من جديد تغيير القدر؟