بعد طرده من شقته المتداعية، يحصل رشيد، الطبيب البيطري المفلس وسليط اللسان في السوق السوداء، على وظيفة بأجر خيالي من النبيلة الغامضة كاميليا ليصبح حارس الليل في قصر الأشرف. خطته بسيطة: إنهاء مناوبته، استلام راتبه، والمغادرة. لكن عندما يدخل بالصدفة إلى منطقة محظورة لإنقاذ حبار الأعماق الملكي المصاب بجروح قاتلة، يكمل عن غير قصد ختم كارثة من الفئة S، ليتدفق فائض السحر مباشرة إلى جسده. فجأة، يظن العالم بأسره أن كياناً أسطورياً خفياً قد محا الكارثة للتو. يواصل رشيد علاج الوحوش من أجل المال، لكنه يزداد قوة مع كل علاج، مما يكسبه شارة عميل من التصنيف A من وكالة DMTC. ومع تعمقه في أسرار القصر، يكتشف حقيقة مروعة؛ فهذا المكان ليس قصراً، بل سجن متداعٍ بُني على أرواح أربعة عشر حارساً من الأسلاف، وبالكاد يحتجز آلاف الكوارث. وقد وقع الاختيار عليه ليكون الوريث الوحيد لطاقتهم وإنهاء كابوس دام قرناً من الزمان.