يختفي ليث في السابعة من عمره لإنقاذ أمه المستذئبة الجريحة مريم بناء على اتفاق مع جده سليمان. بعد عشرين عاما، وبينما يعيش كعامل نظافة فاقد للذاكرة، تسرق حبيبته مها أبحاثه وتهينه بصحبة جاسر، وريث نقي الدم. تظهر مريم، التي أصبحت الألفا الأعلى، لسحقهم، لكن سليمان يمنع لقاءهما. يتعرض ليث للاختطاف على يد المتمرد مرداس، ويرى مريم توشك على الموت فداء له. يفجر حزنه قوة بمستوى الأسلاف، فيقضي على مرداس، ويلتم شمله مع أمه، ويعتلي العرش بصفته الألفا الأعلى.