تتعرض الباحثة المولعة بالكتب فرح للرفض من الشاب الذي صارحته بمشاعرها بحجة افتقارها لخبرة المواعدة. ولتدارك هذا النقص، تلجأ إلى زير النساء في الحرم الجامعي عمار وتطلب منه أن يعلمها أسرار الحب، ليبدأ الثنائي علاقة تعاقدية بين معلم وتلميذته. ووسط اللقاءات الحميمة والمشاحنات اليومية، يقعان في حب بعضهما. في غضون ذلك، يعود الشاب الذي رفض فرح ليتقرب منها مجددا، مما يشعل دراما عاطفية. وتدريجيا، يكتشف كل من الباحثة العقلانية وزير النساء الطائش حقيقة مشاعرهما في ظل هذه العلاقة التعاقدية.