بعد أن نالتا فرصة ثانية للحياة، تستيقظ الأختان اليتيمتان سارة وليلى يوم تبنيهما، وتتذكر ليلى كيف وقع فهد لوكود، وريث العائلة الثرية، في حب الفتاة الفقيرة في حياتهما السابقة، فتقرر أن تحل محل سارة لدى عائلة جونز الفقيرة لتفوز بقلبه، وتترك سارة في قصر عائلة لوكود القاسي الذي كان جحيم ليلى في حياتها السابقة، لكن سارة ترفض أن تكون ضحية في حياتها السابقة أو الحالية، وبينما تكذب ليلى وتتظاهر وتتلاعب لتفوز بقلب الوريث، تواجه سارة المتنمرين وتكسب احترام من حولها بطريقتها، وتبني لنفسها مستقبلا لا يستطيع أحد أن يسلبه منها، حتى تنهار خطط ليلى وتجرها إلى الخراب، وهذه حكاية مشوقة عن الصمود والاعتماد على النفس، وعن حقيقة أن الإنسان وحده يستطيع تغيير مصيره