يُعد فارس أفضل قادة المشاريع أداءً في شركته، لكن مديره منحه دولارًا واحدًا فقط ضمن مكافأة نهاية العام؛ حتى سلوى، موظفة الاستقبال، نالت مكافأة أكبر منه. وحين أدرك فارس أن مديره يتعمد تهميشه، استقال دون تردد. وفي النهاية، أفلست شركته القديمة بعد رحيله، وخسر مديره كل شيء وتدمرت سمعته تمامًا.