بعد أن خانها شقيقها الألفا وتركها تواجه الموت، تحظى تسنيم بفرصة ثانية. هذه المرة، تبتعد عن الرجل الذي لطالما عشقته وتوافق على الزواج من غازي سيف، الألفا المهاب الذي يُشاع بأنه آلة قتل. ولكن خلف قناع بروده يكمن حب أخفاه لثماني سنوات. ومع عودة ماضيها ليطاردها وحياكة الأعداء للمؤامرات ضدها، يتحتم على تسنيم أن تتعلم الثقة من جديد، ولتكتشف أن الرفيق الذي تخلت عن السعي خلفه قد يكون هو من اختاره القدر لها منذ البداية.