قبل عشر سنوات، أحرق جاد كل قطرة من دماء التنين لإنقاذ الفتاة التي أحبها، ففقد قدرته على التحول للأبد. والآن، كمنبوذ يُسخر منه في أكاديميته، يقف شاهدا على مي وهي تأخذ قلادة غريمه، بينما تتحول حرشفته المقدسة إلى رماد. في اليوم الذي يدير فيه ظهره ويرحل، تمنحه وريثة تنين الجليد من مدرسة منافسة مصيرا جديدا. لكن لكي ينهض من جديد، على جاد أن يتذكر تلك النيران التي ما زالت تشتعل بداخله.