ينعت الجميع حسان بالمنبوذ الذي لن يوقظ أي دم روح أبداً، لكنهم مخطئون. البشرية تخسر حربها ضد المستذئبين ومصاصي الدماء والعمالقة، وهناك أعراق أخرى طالما طاردت حسان في أحلامه لسنوات. وحين يُنفى والده إلى ساحة معركة الآلهة لإنقاذه المدنيين، يُقسم حسان على اكتساب القوة الكافية للعثور عليه. حينها يوقظ مخطوطة الأعراق؛ ليلتهم دماء الأعراق، ويسلب مواهبها، ويدمجها في قوة لم يشهدها أحد. ثم يصعد درجة تلو أخرى، حتى يغدو صانع العوالم.