بعد مطاردة جاسر لـ 15 عاما وطلب الارتباط به 99 مرة، تنجح سلاف أخيرا في جعل الربيب الذي ربته عائلتها يوافق على الارتباط بها. وفي يوم ارتباطهما، يتركها تنتظر بثوب المراسم من الفجر حتى الغروب لأن جرو ابنة وكيل القصر قد أصيب. كانت تلك آخر مرة تنتظر فيها سلاف. طلبت من رماح الأمر مرة واحدة، فوصل ولي عهد الأسد القوي، الذي لطالما تمناها، قبل أن تغلق قاعة الارتباط أبوابها، وأصبح رفيقها. يصر جاسر لاحقا على أنه لا يمكن لأي رجل آخر أن يرغب بها، حتى يدخل رماح قصر آل رضوان ويقول: أنا رفيق سلاف.