ليلى تلتقي من جديد بسعد، شريكها السابق في علاقة الإنترنت، فيتواجهان مع اختلاف الهوية وكشف الأكاذيب وسط ضغوط المدرسة والعمل وتسلط الآخرين. بشجاعة، تتخطى ليلى مشاعر النقص وتواجه ماضيها، لتنتصر بقدراتها وتحظى بالقبول والثقة والحب، وتبدأ حياتها الجديدة باسمها الحقيقي.