لسنوات، عانت سناء من التلاعب في قرعة الخطبة، حتى كشفت زيفها أمام أهالي المدينة. وبعد أن تجاوزت كل ما تعرضت له من إهانات، تخلّت عن محسن، خطيبها الخائن، واختارت نايف، صديقها الوفي ووريث الأسرة المنافسة. جمع زواجهما بين أسرتي الفريدوالرشيد، وأثبتت سناء استقلالها، بينما بقي محسن وحيدًا نادمًا على خسارتها.