فقدت ليلى البريهي بصرها وهي تنقذ حبيبها دريد السويدي، وحين ضاق بتعلقها أرسل أخاه هيثم السويدي، أخطر رجال الساحل الشرقي، ليحل محله دون علمها. صار من يناديها «حبيبتي» كل ليلة هو هيثم، لكنها سمعت الحقيقة بأذنيها فقررت التظاهر بالجهل لتكشف خيانة حبيبها. بين حنان رجل لا يعرف الرحمة وغدر من أنقذته، من منهما يخدع الآخر؟