خلال عاصفة، تصل الطفلة مديحة إلى قصر عائلة المالكي، مدّعيةً أنها ابنة لقمان. ووسط شكوك العائلة وعمليات الاحتيال، تظهر أدلة دامغة تكشف مؤامرات صفاء ومروان. ويتمكن المستشار القانوني جاسم من كشف الحقيقة، فيبرّئ والدة مديحة الراحلة من التهم، ويثبت أن مديحة هي الوريثة الشرعية للقمان. تحتضن العائلة مديحة وتستقبلها بين أفرادها، بينما تنال العدالة.