خانتني... فاختارتني العنقاء
أهانوه لأنه فقير... وبعد عشر سنوات عاد ليحطّم غرورهم!
خانته تنينته أمام الجميع، وأحرقته لتحمي ابن مدير الأكاديمية! سرق النبلاء حلمه بالتاج، وظنوا أنه لن يرفع رأسه
مجددًا. لكنهم لم يتخيلوا أن الشاب الذي احتقروه سيعود بعد عشر سنوات بلقب «فارس ظل القمر»، وبرفقته
عنقاءان أسطوريتان! هذه المرة، لن يرحم من خانوه، ولن يخضع لسلطة النبلاء. والأخطر أن نادرًا يعرف سرًا لو
انكشف، لسقطت معه هيبة الأكاديمية بأكملها!