بعد ثمانية عشر عامًا من البحث، تعثر لطفية السروري، سيدة عالم المافيا، على ابنتها ندى أخيرًا. لكن الفرحة لا تكتمل، فصديقة ندى المقرّبة سلمى النبهاني تتسلل إلى القصر بوجه بريء وأطماع لا تنتهي. غير أن لطفية تعرف ما لا يعرفه أحد، فقد عاشت هذه الحياة من قبل وخسرت فيها كل شيء. وهذه المرة، لن تسمح لأحد بأن يسرق مكان ابنتها ولا مجد عائلتها.