عانت خولة من تعذيب أمها، ثم اتُّهمت ظلمًا بسبب جهاز كشف كذب مزيف، فماتت وتحولت إلى شبح. شاهدت من عالمها الآخر عائلتها تتفكك حين انكشف أمر الجهاز. وبعد أن دمر غضب الناس عائلتها، وجدت روحها السلام أخيرًا بمساعدة كلبها الوفي، تاركةً خلفها ألمًا ومأساة رافقاها طوال حياتها.