كانت ذات يوم زهرة المدينة الأكثر تألقًا، جميلةً جريئةً، لا تنحني لأحد.
لكن بعد زواج والدها من أخرى، أُرسلت لتعيش تحت وصاية رجلٍ باردٍ متكبّر، لا يعرف الرحمة.
وبين شدّةٍ وحنانٍ غامض، وجدت في دفئه مأمنًا من عالمٍ قاسٍ، فاختارت أن تُسلم قلبها له، متخلّيةً عن كبريائها وكلّ ما تبقّى من حدّتها.
غير أنّ الحقيقة التي اكتشفتها كانت كفيلةً بتمزيقها من الداخل—فالرجل الذي أحبّته لم يرَ فيها يومًا سوى ظلّ امرأةٍ أخرى...
ومن تلك اللحظة، تغيّر كلّ شيء، وبدأ القدر ينسج لها طريقًا جديدًا لا عودة منه.