كان مَليك يحبّ زوجته كثيرًا، لكنّ حادث سيارة غيّر كلّ شيء. أثناء الحادث، نزفت زوجته الحامل بشدّة، وقبل أن تفارق الحياة، توسّلت إلى والدته أن تُخفي الحقيقة عنه كي لا يعيش بالذنب. بعد الحادث، صُدم مَليك بشدّة وفقد ذاكرته، ونُسيت معه تفاصيل تلك الليلة المأساوية.
بعد ستّ سنوات، يعيش مَليك وهو يحمل حقدًا دفينًا، يظنّ أنّ ابنته جُوهرة كانت سببًا في وفاة والدتها، فيعاملها ببرود ويبتعد عنها، بينما تُحاول جُوهرة الصغيرة أن تفهم لماذا تغيّر والدها الذي كانت تراه يومًا أحبّ الناس إليها…
لكنّ القدر يخبّئ ما هو أكثر وجعًا حين تُكتشف الحقيقة التي طُمرت في الذاكرة.