يعمل منصور، ابن أغنى رجال الأعمال في الخارج، في شركة حبيبته ليلى تحت اسمٍ مستعار وبمنصبٍ بسيط، ليدعم صعودها سراً وهو ينتظر يوم زواجهما ليكشف لها حقيقته. وقبل أسبوع واحد من الزفاف، يذهب إلى قسم الموارد البشرية ليأخذ إجازة لليلى، فيصدم عندما يكتشف أن إجازة الزواج التي مدتها أربعة عشر يوماً قد استُخدمت بالفعل، وأن خانة اسم الزوج فيها تحمل اسم سكرتيرها راغب.
تتزايد دهشة منصور فيواجه ليلى، لكن ردّها المتعالي ونظرتها التي تخلو من أي تقدير تهدم ما تبقى من ثقته بها… وهنا يبدأ منصور بالشك لأول مرة في حقيقة مشاعرها وما الذي تخفيه عنه.