ليلى وزوجها أدهم متزوجان منذ ثلاث سنوات، لكنها لم تتمكن من إيقاظ قلبه بالحب والدفء. مع عودة حبيبته السابقة سلمى، وجدت ليلى نفسها تواجه ورقة الطلاق فقط. حاولت أن تكافح في آخر لحظة، لكنها تلقت ردًا باردًا، واختار أدهم التخلي عنها. بينما كانت مستلقية على سرير المستشفى، وقعت على ورقة الطلاق، وفجأة وجد أدهم نفسه عند جانب السرير يحاول إقناعها بالتراجع: "ليلى، ألا تريدين أن نتراجع عن الطلاق؟"