زياد كرس خمس سنوات لمجموعة لينا، وارتقى فيها إلى مكانة عالية. بعد إصابته ودخوله المستشفى، اكتشف أن زوجته لينا قد أعطت بدلة العمل الفاخرة ومكتبه لمتدربة جديدة. بعد أن أدرك أنه لا يستطيع إيقاظ قلب زوجته للعودة إليه، قرر زياد نقل كل أصوله إلى مجموعة خارجية، تاركًا الأم وابنه. فالإنسان لا يقرر فجأة الرحيل، إلا إذا جمع ما يكفي من خيبة الأمل.