نورة، فتاة نشأت في قرية صغيرة، نجحت بجدّها في دخول الجامعة الوطنية، وكانت تظنّ أنها حين تزوّجت فارس قد عثرت على أمير أحلامها.
لكن دخولها إلى عالم عائلة الماجد لم يكن حكاية خيالية، بل بداية جحيمٍ صامت.
تسلّطت حماتها السيدة سعاد على حياتها، وانتُزع طفلها منها قسرًا، فيما غرق زوجها في الخيانة بلا خجل. ومع توالي الصدمات، تتهاوى أحلام نورة واحدًا تلو الآخر، حتى تجد نفسها في مواجهة قسوةٍ لم تتخيلها يومًا.
في تلك اللحظة، تبدأ نورة بالتساؤل:
هل كانت سندريلا فعلًا… أم مجرد وهمٍ جميل؟