سليم، قاتل محترف اعتزل عالم الدماء، يختبئ من ملاحقة المنظمة مستغلاً حادثة انفجار أفقدت الآنسة ليلى ذاكرتها، فيأخذها إلى البلدة الحدودية ويقنعها بأنهما أبناء عم.
ليلى، التي كانت تعيش حياة مترفة، تُجبر على التأقلم مع حياة بسيطة وقاسية، فتكثر شكواها لكنها تبدأ تدريجيًا بالاعتماد على سليم، ذاك الرجل القاسي في الظاهر والحنون في الخفاء. أما سليم، فرغم بروده الظاهري، يحميها بصمت من الأخطار، ويخفي هويته الحقيقية كقاتل ليضمن سلامتها.
ومع مرور الأيام، تنشأ بينهما مشاعر خفية تحت غطاء “قرابة” محرّمة، حيث يختلط القرب بالتردد والانجذاب… لكن هذا السلام الهش قد لا يدوم طويلًا…