يذهب شقيقان توأم إلى ساحة الحرب، لكن أحدهما يضحي بحياته لإنقاذ الآخر.
ولتنفيذ وصيته الأخيرة، يقرر الأخ الناجي أن يعيش بهوية شقيقه الراحل، متحمّلًا عبء الكذبة وحده.
بينما كانت زوجته تنتظره بإخلاص رغم القهر والخذلان، يعود إليها رجلٌ يحمل الوجه نفسه… لكن بقلبٍ مليء بالأسرار.
ومع مرور الوقت، يظن أن خطته تسير بإحكام، غير أن الحقيقة تبدأ بالتسلل إليها بطريقة لم يتوقعها أحد…