بعد عشرة أعوام من اختطافه، يعود فارس، الابن الأكبر لعائلة سو، إلى منزله ليكتشف أن هناك ابنًا بالتبني يُدعى زياد قد نشأ في غيابه. يقع فارس ضحية مكائد زياد، وفي عيد ميلاده الرابع والعشرين يُتهم بدلاً عنه ويدخل السجن لمدة ست سنوات. خلال تلك الفترة، تتحول خطيبته فرح إلى زياد، ما يزيد من شعوره بالخيانة واليأس.