بعد وفاة ابنها، تكافح فاطمة، وهي فلاحة في الستين من عمرها، مع زوجة ابنها وأحفادها للعيش من قطعة أرض صغيرة، بينما يواصل بلطجي القرية مضايقتهم. وفي حادثة غامضة، تنتقل فاطمة بين الماضي والحاضر، وتنقذ عبدالله، إمبراطور مملكة الشرق، من محاولة اغتيال بفضل معرفتها الحديثة بالإسعافات الأولية لسمّ الأفاعي. فيكافئها بلقب «الأم الروحية». وعندما تعود إلى قريتها، تبدأ بمساعدة أهلها على تحسين حياتهم، لكن سرّ رحلتها بين العصرين لم ينكشف بعد...