وُلدت فتاة عمياء، فاعتبرتها عائلتها عبئًا لا فائدة منه. وحين تنبأ العرّاف بأن زواجها من ولي العهد المريض سيجلب له الحظ، أصدر الإمبراطور مرسومًا بزواجهما. فزوّجها والدها منه طمعًا في المال، دون أن يعلم أحد أن عينيها ليستا عمياء حقًا، وأنها تستطيع رؤية الحظ والنصيب في حياة الآخرين. وبعد دخولها القصر، توقعت أن تلقى الرفض وسوء المعاملة، لكنها فوجئت بمعاملة مليئة بالاحترام والحنان... فهل ستتمكن من تغيير مصير ولي العهد؟