يحكي الفيلم قصة العلاقات العاطفية المعقدة بين نجلاء الباتي، حسن الراشد، عمر الكمالي وأمل الحياني. منذ أيام الثانوية، سعى حسن للفوز بقلب نجلاء بكل ما أوتي من إصرار، لكن الفراق وسوء الفهم وتقلبات الحياة فرّقت بينهما مرارًا. وبعد سنوات، أصبحت نجلاء باحثة رئيسية في معهد النهضة بالإسكندرية، وهناك تعرّفت إلى العالم عمر الكمالي ووقعت في حبه. وبينما عجز حسن عن نسيانها، حاول استخدام نفوذه المالي للتأثير في عمر، قبل أن يتقبل الحقيقة وينسحب أخيرًا. تُوّج حب نجلاء وعمر بالزواج، وطُويت صفحة الماضي، لتنتهي القصة بلقاء دافئ بين ابنة نجلاء وابن حسن، في مشهد يفيض بالأمل والتسامح