بعد أن تُباد قبيلة السلامي إثر مؤامرة دُبِّرت داخل القصر، وتُعدم لمياء ظلمًا، تُبعث إلى الحياة من جديد لتحظى بفرصة ثانية لتغيير مصيرها. وفي عالمٍ تمزقه الخيانات والحروب، تواجه أعداءً ماكرين وتعقد تحالفاتٍ قوية لتستعيد حقها وتحمي عائلتها. وبين صراع العروش والولاءات، تشق لمياء طريقها حتى تعتلي العرش ملكةً، وتؤمّن مستقبل أسرتها، بينما تضع حدًا لخيانة كمال بنفيه خارج المملكة إلى الأبد.