بعد أن عانت سلمى وابنتها من قسوة الحياة، تم بيعهما إلى عائلة الصياد مازن، لكنهما وجدتا هناك حبًّا ورعاية لم تتوقعاها. تقرر ليان تعلّم الطب لإنقاذ والدها بالتبنّي، وتواجه بشجاعة الشائعات والخلافات العائلية. وخلال رحلتها، تنضج لتصبح فتاة قوية ومستقلة، وفي النهاية تجد مع والدتهاالسعادة والدفء اللذين طالما حلمتا بهما في عائلة مازن.