بعد أن أهانها سليم علناً وتلاعب بمشاعرها خلال علاقتهما، تمكنت ريم من التحرر وبدأت حياة جديدة في أكاديمية بعيداً عنه، حيث اكتشفت مدى أهميتها. وبعد مرور سنوات، عبّر سليم عن ندمه، لكن ريم كانت قد تعافت تماماً. رفضت الرجوع إليه، وودعت حبهما السابق، وواصلت خطواتها الواثقة نحو مستقبلها المستقل.