شطب ناصر اسمه من نموذج تسجيل العلاقة، واستبدله باسم عمه العاجز سامي، فقط لأنه خسر رهاناً أمام عشيقته. أُهديت رنا لسامي كمزحة، لكنها اكتشفت أن الرجل الذي جلس على كرسي متحرك سبع سنوات يخفي سراً. لم يكن عاجزاً أبداً، بل كان ذئبه محصوراً بلعنة عائلة العتيبي. ورنا هي الشريكة القادرة على كسر تلك اللعنة. حين تنكشف الحقيقة، ينهار ذئب ناصر، ويستعيد سامي قوته ويعود ألفا منتصراً. خيانة، انتقام، وحب قدرهما أن يتحررا من كل القيود.