رغدة الفاروق تضحي بنفسها لإنقاذ أختها وتقبل أن تصبح عروساً للتنين. سيد صائد التنانين، إبراهيم الراشدي، يخطئ في تقدير شهد الفاروق ويغدق عليها الحنان، بينما الحقائق المخفية تظهر، فيكتشف إبراهيم أن رغدة هي من أنقذته وكانت حبه الحقيقي. يندلع الغضب ويواجه شهد بمكرها، ليبدأ مغامرة ساحرة صنعتها المصائر المتشابكة وحب حقيقي يتجدد.